يريد بالأخضر [1] : الليل. قال الفراء: والظلة: ما سترك من فوق، ويقال: أظل يومنا، إذا كان ذا سحاب، لأنه يستر الشمس [2] . الغمام جمع غمامة، وهي السحاب سمي غمامًا لأنه يغمّ السماء أي: يسترها، وكل ما ستر شيئًا فقد غمّه [3] ، قال الحطيئة:
إذَا غِبْتَ عَنَّا [4] غَابَ عنَّا ربيِعُنَا ... ونُسْقَى [5] الْغَمَامَ الْغُرَّ حِينَ تَؤُوبُ [6]
قال شمر: يجوز أن يسمى غمامًا لتغمغمه [7] ، وهو صوته [8] . وقيل:
= المصادر (في ظل أغضف) ، وقوله: (أَعْسِف) : آخذ في غير هدى، و (النازح) : الْخَرْقُ البعيدة، وهي الأرض القفر الواسعة، (في ظل أخضر) في ستر ليل أسود، (يدعو هامه البوم) : يتجاوب هامه وبومه، والهام ذكر البوم. ورد البيت في"التهذيب" (خضر) 1/ 1046،"الصحاح" (ظلل) 5/ 1755، و (هيم) 5/ 2063،"مقاييس اللغة" (بوم) 1/ 223، (ظلل) 3/ 461، و (عسف) 4/ 311، و (غضف) 426،"الأضداد"لابن الأنباري ص 348،"مفردات الراغب"ص 150، و"شرح العكبري لديوان المتنبي"2/ 153،"الخزانة"7/ 100،"اللسان" (خضر) 2/ 1185، و (عسف) 5/ 2943، و (ظلل) 5/ 2754، و (هوم) 8/ 2724، و"ديوان ذي الرمة"1/ 401.
(1) في (ب) ، (ج) : (الأخضر) بسقوط الباء.
(2) انظر:"تهذيب اللغة" (ظل) 3/ 2246،"اللسان" (ظلل) 5/ 2754.
(3) انظر:"تفسير الطبري"1/ 392،"تفسير الثعلبي"1/ 74 ب،"مفردات الراغب"ص 365،"تفسير القرطبي"1/ 346،"اللسان" (غمم) 6/ 3303.
(4) (عنا) ساقطة من (ب) .
(5) في (ب) : (تسقى) .
(6) قاله الحطيئة يمدح سعيد بن العاص بن أمية، ورد في"اللسان" (غمم) 6/ 3303، وفي"ديوان الحطيئة"ص 248.
(7) في (ب) : (لتغممه) .
(8) في (ج) : (صونه) .