فهرس الكتاب

الصفحة 11220 من 13748

وفسر ابن عباس هذا الإحسان فقال: خلق ابن آدم قائما معتدلا يأكل بيده ويتناول بيده وكل ما خلق الله يأكل بفيه (1) ، وروي عنه: فأحسن صوركم (2)

وقال أبو إسحاق: معنى (فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) خلقكم أحسن الحيوان وهذا معنى ما ذكرنا عن ابن عباس (وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) قال:

يعني: من غير رزق الدواب والطير (4)

وقوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ) ، قال الكلبي: حمد الله نفسه فقال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (5) وقوله: (هو الذي خلقكم(6) من تراب) الآية أكثرها مفسر في سورة الحج (آية: 5].

قوله: (وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى) ؛ قال ابن عباس: يريد: أجل الحياة إلى الموت فلكل أجل لحياته ينتهي إليه (7) (وَلَعَلَّكُمْ) ، ولكنه قال مقاتل: ولكي تعقلوا توحيد ربکم وقدرته في خلقكم (8)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ذلك البغوي 157/ 7، والمؤلف في الوسيط، 4/ 20 عن ابن عباس.

(2) لم أقف عليه، ولعل المؤلف يشير إلى القراءة فقد قرأ الجمهور (ضور کم) بضم الصاد وقرأ الأعمش وأبو رزين (صوركم) بكسر الصاد وقرأت فرقة (صوركم) الصاد وإسكان الواو، على نحو: بشرة و بشر، انظر: «البحر المحيطه 7/ 473. وانظر: «الدر المصون، 49/ 6 فقد أشار إلى القراءتين الأخيرتين.

(3) انظر: معاني القرآن للزجاج 5/ 180 سورة التغابن: آية 3.

(4) انظر: «تنوير المقباس» ص 474، «تفسير البغوي، ولم ينسبه 157/ 7

(5) لم أقف عليه.

(6) سقط من (ب) لفظ (خلقكم) .

(7) ذكر ذلك البغوي في تفسيره» 7/ 158 ولم ينسبه، وذكره المؤلف في «الوسيط» 4/ 20 عن ابن عباس

(8) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 720

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت