فهرس الكتاب

الصفحة 11224 من 13748

ذلك علما على ما يدعونه ويزعمونه فهو عندهم علم وهو في الحقيقة جهل، وهذا معنى قول السدي: رضوا (1) [بجهالتهم (2) ] وقال الحسن: أنه علم وهو جهل (3)

قوله تعالى: (سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ) قال ابن عباس: يريد هذا قضائي في خلقي أن كذب أنبيائي وجحد ربوبيتي فإذا نزل به

العذاب استکان وتضرع لم ينفعه ذلك عندي (4)

قال أبو إسحاق: سن الله هذه السنة في الأمم كلها أن لا ينفعهم إيمانهم إذا رأوا العذاب (5) وهذا تفسير قول أبو عبيدة: نصبها على مصدر ما جاء من فعل على غير لفظها (6)

وقال مقاتل: واحذروا يا أهل مكة سنة الأمم الخالية (7) ، وعلى هذا نصبها على التحذير (8) ، كقوله: (نَاقَةَ اللَّهِ) [الشمس: 13] .

قوله تعالي: (وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ) قال ابن عباس: هلك عند ذلك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرج ذلك الطبري عن السدي، انظر: تفسيره» 89/ 12، ونسبه ابن الجوزي للسدي، انظر: زاد المسيره 7/ 238.

(2) في (ب) : (بحالتهم) ، وهو تصحيف.

(3) ذكر نحو هذا المعنى من غير نسبة عز الدين بن عبد السلام في «مجاز القرآن» ص 257.

(4) ذكر نحو هذا المعنى الطبري في تفسيره» 89/ 12، ولم ينسبه، وكذلك البغوي في تفسيره» ولم ينسبه 160/ 7، وابن كثير في تفسيره» ولم ينسبه. انظر: 6/ 157

(5) انظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 378.

(6) انظر: «مجاز القرآن» لأبي عبيدة 2/ 195

(7) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 723.

(8) انظر: تفسير الثعلبي 46/ 10 أ، «الدر المصون» 6/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت