فهرس الكتاب

الصفحة 11291 من 13748

وعلى مكة (1) ، واختاره ابن قتيبة (2) .

وقال مقاتل: سنريهم آيات عذابنا في البلاد إذا مروا بها، أنفسهم يعني القتل ببدر

وهو قول ابن عباس في رواية عطاء وقتادة (4) .

وقال ابن زيد: آياتنا في الآفاق الشمس والقمر والنجوم والنبات والأشجار والبحار وفي أنفسهم من لطيف الصنعة وبديع الغائط والبول واختلاف مجاريهما مع الأكل والشرب (ه) .

وقال أبو إسحاق: وفي أنفسهم من أنهم كانوا نطفا ثم مضغا ثم ثم كسيت لحما ثم نقلوا إلى التمييز والعقل

قوله تعالى: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) قال مقاتل: أن القرآن من الله)، وقال ابن عباس: أن الذي جئت به هو الحق

والاختيار قول مجاهد يقول: تفتح القرى ومكة على محمد حتى

يعرفوا أن الذي أتى به من القرآن هو من عند الله لأنهم بذلك يعرفون أنه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مقاتل، 448/ 3، 449.

(2) لم أقف على نسبته لابن عباس، وفد نسبه الثعلبي 08/ 58 ب، والبغوي 179/ 7، وابن الجوزي 167/ 7 لقتادة.

(3) أخرج الطبري 13/ 5 عن ابن زيد نحو ذلك، ونسبه الثعلبي 58/ 10 ب، والبغوي 179/ 7، وابن الجوزي في زاد المسيره 267/ 7، 268، ونسبه القرطبي في الجامعه 15/ 374، 375 لعطاء وابن زيد

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 391/ 4

(5) انظر: تفسير مقاتل"3/ 449."

(6) انظر: التنوير المقباس، ص 482، وذكره الماوردي 189/ 5 ولم ينسبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت