وعلى مكة (1) ، واختاره ابن قتيبة (2) .
وقال مقاتل: سنريهم آيات عذابنا في البلاد إذا مروا بها، أنفسهم يعني القتل ببدر
وهو قول ابن عباس في رواية عطاء وقتادة (4) .
وقال ابن زيد: آياتنا في الآفاق الشمس والقمر والنجوم والنبات والأشجار والبحار وفي أنفسهم من لطيف الصنعة وبديع الغائط والبول واختلاف مجاريهما مع الأكل والشرب (ه) .
وقال أبو إسحاق: وفي أنفسهم من أنهم كانوا نطفا ثم مضغا ثم ثم كسيت لحما ثم نقلوا إلى التمييز والعقل
قوله تعالى: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) قال مقاتل: أن القرآن من الله)، وقال ابن عباس: أن الذي جئت به هو الحق
والاختيار قول مجاهد يقول: تفتح القرى ومكة على محمد حتى
يعرفوا أن الذي أتى به من القرآن هو من عند الله لأنهم بذلك يعرفون أنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير مقاتل، 448/ 3، 449.
(2) لم أقف على نسبته لابن عباس، وفد نسبه الثعلبي 08/ 58 ب، والبغوي 179/ 7، وابن الجوزي 167/ 7 لقتادة.
(3) أخرج الطبري 13/ 5 عن ابن زيد نحو ذلك، ونسبه الثعلبي 58/ 10 ب، والبغوي 179/ 7، وابن الجوزي في زاد المسيره 267/ 7، 268، ونسبه القرطبي في الجامعه 15/ 374، 375 لعطاء وابن زيد
(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 391/ 4
(5) انظر: تفسير مقاتل"3/ 449."
(6) انظر: التنوير المقباس، ص 482، وذكره الماوردي 189/ 5 ولم ينسبه