فهرس الكتاب

الصفحة 11352 من 13748

له بنون وبنات فيجمعهم له (1) ، وهو قول عامة المفسرين إلا ما ذكر عن ابن الحنفية أنه قال هذا في (التام) (2) والظاهر قول العامة (3) .

قال أبو إسحاق: ويجعل ما يهبه من الولد: (ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) فمعني يزوجهم يقرنهم وكل شيء يقترن أحدهما بالآخر فهما زوجان وكل واحد منهما يقال له زوج (4) والكناية يزوجهم تعود على الإناث والذكور التي في

الآية الأولى والمعنى يقرن الإناث والذكور فيجعلهم أزواجا وهو للرجل ذكور وإناث.

قال أبو عبيدة (5) في هذه الآية: يجعلهم ذكورا وإنائا (6)

وقال الحسن: يجمع لهم الإناث والذكران (7) ، وقال مجاهد: يخلط بينهم وهو أن تلد المرأة غلاما ثم تلد جارية ثم تلد غلاما ثم تلد جارية (8)

قوله تعالى: (ويجعل مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) (9) ، قالوا لا يولد له، والعقيم يكون من الرجال ومن النساء يقال: رجل عقيم لا يولد له وامرأة عقيم لا تلد،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 775

(2) كذا رسمها في الأصل (التام) والصحيح (التوأم) كما في «الدر المنثور، 362/ 7.

(3) انظر: زاد المسيره 296/ 7، و الجامع لأحكام القرآن، 48/ 16، وانظر: قول ابن

الحنفية في «الدره 362/ 7

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج 402/ 4.

(5) في الأصل (عبيدة) وقد سقط لفظ (أبو) .

(6) انظر: مجاز القرآن، 201/ 2.

(7) ذكر ذلك البغوي 200/ 7 ولم ينسبه، وذكره في الوسيط» 4/ 60 عن الحسن.

(8) انظر: ازاد المسيره 296/ 7، و «الجامع لأحكام القرآن، 48/ 16، و «تفسير

مجاهد» ص 591.

(9) كذا في الأصل وقد سقط الآية لفظ (ويجعل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت