فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 13748

وقال الله تعالى: {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ} [الأعراف: 134] ، أي العذاب، ثم يسمى كيد الشيطان رجزًا لأنه سبب العذاب، قال الله تعالى: {وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ} [1] [الأنفال: 11] .

وقوله: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5] ، قيل: إنه عبادة الأوثان؛ لأنه سبب العذاب [2] .

قال أهل اللغة: وأصل الرجز في اللغة: تتابع الحركات، ومن ذلك قولهم: ناقة رجزاء إذا كانت قوائمها ترتعد عند قيامها، ومن هذا رجز الشعر؛ لأنه أقصر أبيات الشعر، فالانتقال من بيت إلى بيت سريع [3] . أو؛ لأن الرجز في الشعر متحرك وساكن ثم متحرك وسكن في كل أجزائه، فهو كالرعدة في رجل الناقة تتحرك ثم تسكن وتستمر [4] على ذلك [5] .

فحقيقة معنى الرجز: أنه العذاب المقلقل لشدته [6] قلقلة شديدة متتابعة [7] .

= 1/ 597، وفي"زاد المسير"1/ 86،"البحر المحيط"1/ 218، وفي ديوان رؤبة ص 64. ومعنى (مبزي) أي: متفاخر، (وقمنا) : رددنا كيده.

(1) في (أ) ، (ج) : (وليذهب) تصحيف.

(2) انظر"الوسيط"1/ 115،"مفردات الراغب"ص 188.

(3) ذكره الأزهري عن الليث."تهذيب" (رجز) 2/ 1356، وانظر:"مفردات الراغب"ص 187.

(4) في (ج) : (ويستمر) .

(5) انظر:"اللسان" (رجز) 3/ 1588.

(6) في (ب) : (لشدة) .

(7) قال الأزهري: (قال أبو إسحاق: ومعنى الرجز في العذاب. وهو العذاب المقلقل ...) "التهذيب" (رجز) 2/ 1365"اللسان" (رجز) 3/ 1588.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت