فهرس الكتاب

الصفحة 11474 من 13748

ملوك اليمن كان كل واحد منهم يسمى تبعاً، لأنه يتبع صاحبه, والظل يسمى تبعاً؛ لأنه يتبع الشمس، وموضع تبع في الجاهلية موضع الخليفة في الإسلام، وهم ملوك العرب الأعاظم [1] وأنشد فقال:

أو لا يقولُ اللهُ في آياتِه ... والله يوحي ما يشاء وينزل

أنتم كتُبَّع أو كسَائِرِ قَوْمِهِ ... بل قومُ تبَّعٍ في الفضائل أفْضَلُ [2]

وأنشد قول متمم:

وعِشْنَا بخيرٍ في الحَيَاةِ وقَبْلَنَا ... أَصَابَ المَنَايَا رَهْط كِسْرًا وتُبَّعا

وقالت عائشة رضي الله عنها:"كان تبع رجلاً صالحًا" [3] .

وقال كعب: ذَمَّ الله قومه ولم يذمَّه [4] ، قال وهب: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن سب أسعد وهو تبع، وكان على دين إبراهيم [5] .

وقال الكلبي: وهو أبو كرب أسعد بن ملكيكرب [6] ، وتبع اسم الملك منهم كفرعون وكـ هامان.

(1) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 209.

(2) لم أقف على قائل هذين البيتين.

(3) أخرجه الحاكم عن عائشة، وقال: حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، انظر: المستدرك كتاب التفسير 2/ 450، وأخرجه الطبري عن عائشة 13/ 128، ونسبه البغوي لعائشة، انظر:"تفسيره"7/ 234، ونسبه في"الوسيط"لعائشة، انظر:"تفسير الوسيط"4/ 91.

(4) انظر:"تفسير الطبري"13/ 129، و"تفسير البغوي"7/ 234، و"زاد المسير"7/ 348، و"الجامع لأحكام القرآن"عن كعب 16/ 146.

(5) ذكر ذلك السيوطي في"الدر المنثور"7/ 415، وعزاه لابن المنذر وابن عساكر.

(6) انظر:"تفسير البغوي"7/ 233، و"تنوير المقباس"ص 497، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت