فهرس الكتاب

الصفحة 11509 من 13748

ويحيا آخرون يخرجون من أصلابنا، فنحن كذلك أبدًا [1] ، وهذا قول المفسرين. والمعنى: نموت نحن وتحيا أولادنا، فيموت قوم ويحيا قوم [2] ، قال الفراء: وفعل أبنائهم الذين يجيئون بعدهم كفعلهم، وهو في العربية كثير [3] .

وذكر أبو إسحاق وجهين آخرين؛ أحدهما: أن المعنى: نحيا ونموت، والواو للاجتماع، وليس فيها دليل على أن أحد الشيئين قبل الآخر. والثاني: يقولون: ابتدأنا موات في أصل الخلقة، ثم نحيا [4] .

قوله تعالى: {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} قال الكلبي والمفسرون: وما يهلكنا إلا طول العمر واختلاف الليل والنهار [5] ، قال قتادة: إلا العمر [6] ، قال ابن عيينة: كان أهل الجاهلية يقولون: الدهر هو الذي يهلكنا هو الذي يميتنا ويحيينا [7] .

(1) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 840.

(2) انظر:"تفسير الطبري"13/ 151، و"الثعلبي"10/ 103 أ، و"الماوردي"5/ 266، و"البغوي"7/ 245، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 170، و"تفسير ابن كثير"6/ 269.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 48.

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 434.

(5) انظر:"تفسير السمرقندي"3/ 226، و"تفسير البغوي"7/ 245، و"تفسير الوسيط"4/ 100.

(6) أخرج ذلك الطبري عن قتادة انظر:"تفسيره"13/ 152، و"تفسير الماوردي"5/ 266، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 170.

(7) انظر:"تفسير سفيان بن عيينة"ص 319، وأخرجه الثعلبي في تفسيره 10/ 103 أ، ونسبه القرطبي لابن عيينة 16/ 170، وهذا معنى حديث متفق عليه ولفظه:"قال ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت