فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 13748

أي لأقررت [1] به، كأنه قال: حللت محل المقر به [2] ، وقال لبيد:

أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا وبُؤْتُ بِحَقِّهَا ... عِنْدِي وَلم تَفْخَرْ عَلىَّ كِرَامُهَا [3]

وقوله تعالى: {تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} [المائدة: 29] . تأويله: تحل محل من اجتمعت عليه العقوبتان بأن لم يتقبل قربانك وقتلتني [4] .

وعند الزجاج أن أصل هذا الحرف من التسوية [5] . تقول العرب: هم في هذا الأمر بواء، أي: سواء. وبوأت الرمح نحو الفارس: سويته، وبوأت

= وَلَوْ كَانَ هَذَا الْأمْرُ فِي غَيْرِ مُلْكِكُمُ ... لَأَدَّيْتَهُ أَوْ غَصَّ بَالْمَاءِ شَارِبُه

انظر:"الكامل"2/ 232،"التهذيب" (شنأ) 2/ 1941، و"مجمل اللغة" (شنو) 2/ 513،"اللسان" (شنأ) 4/ 2336،"ديوان الفرزدق"1/ 53.

(1) (به) ساقط من (ب) .

(2) انظر:"الكامل"2/ 232.

(3) البيت متعلق ببيت قبله، وقوله: (أنكرت باطلها) أي: رددته و (بؤت بحقها) : رجعت، أو اعترفت وأقررت. انظر:"شرح ديوان لبيد"ص 318، و"شرح القصائد المشهورات"ص 170،"الصحاح" (بوأ) 1/ 38،"اللسان" (بوأ) 1/ 37،"الخزانة"5/ 518، 9/ 16،"الدر المصون"1/ 398.

(4) قال الزجاج: ترجع إلى الله بإثمي وإثمك .."معاني القرآن"2/ 182، وانظر."تفسير الطبري"6/ 192 - 193.

(5) لم أجده عن الزجاج فيما اطلعت عليه، والله أعلم، والذي قاله الزجاج في"المعاني"عند تفسير قوله تعالى: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} [البقرة: 90] . قال: (معنى باءوا في اللغة: احتملوا، يقال: قد بؤت بهذا الذنب: أي تحملته،"معاني القرآن"1/ 148، وعند تفسير قوله تعالى {تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} [المائدة: 29] ، قال. أي ترجع إلى الله بإثمي وإثمك."معاني القرآن"1/ 182 و(بواء) بمعنى: سواء ذكره الماوردي 1/ 345، وذكره الأزهري عن أبي العباس وأبي عبيدة والأخفش. انظر:"تهذيب اللغة" (باء) 1/ 246 - 248، وانظر:"البحر المحيط"1/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت