فهرس الكتاب

الصفحة 11690 من 13748

قال أبو عبيدة: ساواه وصار مثل الأم، وأنشد لحميد الأرقط [1] :

يَسْقِي بغَيْثٍ غَدِقٍ السَّاحَاتِ ... زَرْعَاً وقَضْباً مُؤْزَر النباتِ [2]

وقال المبرد: معناه: أن هذه الأفرخ لحقت الأمهات حتى صارت مثلها [3] ، والمعنى: آزر الشطأ الزرع فصار في طوله.

وقال الأصمعي: فساوى الفراخ الطوال فاستوى طولها، وأنشد قول امرئ القيس:

بِمَحْنِيَّةٍ قَدْ آزَرَ الضَّالَ نَبْتُها ... مَجَرَّ جُيُوشٍ غانِمِيْنَ وخُيَّبِ [4]

قال: أراد: أن نبت هذه المحنية طال حتى ساوى السدر, لأن الناس هابوه فلم يرعوه، وعلى قول هؤلاء فاعل (آزر) الشطأ، وآزر وزنه أفعل، ويدل عليه قول حميد.

وقال بُزُرْج: يقال: وأزرني فلان على الأمر وآزرني، والألف أعرب [5] وهو من المؤازرة، وفعلت منها آزرت أزراً [6] .

(1) لم أقف على ترجمته.

(2) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 218، والبيت بلفظ: (السَّحات) .

(3) ذكر ذلك في"الوسيط"ونسبه للمبرد، انظر 4/ 146.

(4) انظر:"تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 247،"اللسان" (أزر) 4/ 18،"الحجة"لأبي علي 6/ 204،"شرح الأبيات المشكلة الإعراب"ص 332 - 333، والمحنية: واحدة المحاني، وهي معاطف الأودية، والمحنية أخصب موضع في الوادي، والضال: شجر السدر، وآزر: ساوى، يريد: لحق النبت بالشجر، وهي مجمع للجيوش فلا ينزلها أحد ليرعاها خوفًا من الجيوش، وانظر:"ديوان امرئ القيس"ص 51.

(5) في"تهذيب اللغة" (والألف أفصح) انظر:"تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 246.

(6) انظر."تهذيب اللغة" (وزر) 13/ 246 - 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت