فهرس الكتاب

الصفحة 11716 من 13748

المصدر والنبز الاسم، وهو كاللقب. قال المبرد: ويقال: لبني فلان نبز يعرفون به إذا كان لقباً متابعاً [1] ، والألقاب جمع اللقب وهو اسم غير الذي سمي به الإنسان، قاله الليث، يقال: لقبت فلاناً تلقيباً [2] .

قال عكرمة والحسن ومجاهد وقتادة: وهو أن يقول المسلم لأخيه المسلم يا فاسق يا منافق [3] .

وقال المقاتلان: لا تدعوا مسلماً بغير اسم أهل دينه، وهو أن تقول: يا يهودي يا نصراني، تدعوه بالدين الذي كان عليه في الشرك، نهاهم الله أن يتنابزوا بذلك [4] .

وروي عن طلحة بن عمرو أنه قال: قلت لعطاء: يا أبا محمد {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} ما هذا الذي نهى عنه؟ قال: كل شيء أخرجت به أخاك من الإسلام، يا كلب يا حمار يا خنزير ونحو هذا [5] ، فهذا الذي نهي عنه. وقال إبراهيم: كانوا يقولون: إذا قال الرجل للرجل: يا حمار يا كلب يا خنزير، قال الله له يوم القيامة: أتراني خلقته كلباً أو حماراً أو خنزيراً [6] .

(1) لم أقف عليه.

(2) انظر: كتاب"العين" (لقلب) 5/ 172،"تهذيب اللغة" (لقلب) 9/ 177.

(3) أخرج ذلك الطبري 13/ 131 - 132 عن عكرمة ومجاهد وقتادة، ونسبه الثعلبي لقتادة وعكرمة 10/ 166 أ، ونسبه القرطبي 16/ 328 لقتادة ومجاهد والحسن.

(4) أخرج ذلك الطبري 13/ 132 عن الحسن، وانظر:"تفسير مقاتل"4/ 95، ونسب القرطبي 16/ 328 هذا القول للحسن ومجاهد.

(5) ذكر ذلك البغوي 7/ 344 ونسبه لعطاء، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"7/ 564 لعبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء، ونسبه في"الوسيط"4/ 155 لعطاء.

(6) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت