فهرس الكتاب

الصفحة 11799 من 13748

عن ابن عباس. واختيار الفراء [1] . وفسر إبراهيم، ومجاهد: المحروم المحارف، فقالوا: هو الذي ليس له في الغنيمة شيء، ولا في الإسلام سهم، ولا يجري عليه من الفيء شيء [2] . يدل على صحة هذا التأويل ما روى الحسن بن محمد بن الحنفية [3] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث سرية فغنموا فجاء بعدهم قوم لم يشهدوا فنزلت هذه الآية. وقال قتادة، والزهري: المحروم المتعفف الذي لا يسأل. وذكر الزهري قوله -صلى الله عليه وسلم-:"ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكله والأكلتان". قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال:"الذي لا يجد غنى ولا يُعْلم بحاجته فيتصدق عليه" [4] .

قال الزهري: فذلك المحروم [5] .

= إسحاق الهمداني، وأبو إسحاق السبيعي، قال الأزدي: ليس بذاك، ولا أحفظ له حديثاً مسندًا. انظر:"لسان الميزان"4/ 479،"التاريخ الكبير"4/ 1/ 149،"الجرح والتعديل"7/ 103،"الثقات"لابن حبان 5/ 312.

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 84،"جامع البيان"26/ 124،"الكشف والبيان"11/ 183 ب،"تفسير القرآن العظيم"4/ 234.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"126 ب،"جامع البيان"26/ 125،"القرطبي"17/ 38، المحارف: الذي لا يصيب خيرًا من وجه توجه له."اللسان"1/ 610 (حرف) .

(3) أبو محمد الحسن بن محمد بن الحنيفة: ثقة، فقيه. يقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء. مات سنة (100 هـ) أو قبلها بسنة. انظر:"جامع البيان"26/ 125 ,"الكشف والبيان"11/ 183 ب،"الدر"6/ 113.

(4) حديث متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب: الزكاة، باب: قول الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} 2/ 153، وفي ألفاظه اختلاف. ومسلم في كتاب: الزكاة، باب: المسكين الذي لا يجد غنى .. 2/ 719، والنسائي في كتاب: الزكاة، باب: تفسير المسكين 2/ 453، وأحمد في"المسند"2/ 26.

(5) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 243"الكشف والبيان"11/ 183 ب،"الوسيط"4/ 175،"معالم التنزيل"4/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت