فهرس الكتاب

الصفحة 11932 من 13748

وقال أبو زيد: في أرض بني فلان من الشجر المُلِمّ كذا وكذا، وهو الذي قارب أن يَحْمل.

وقال المبرد: فلان ميت أو ملم، أي قد قارب الموت، ونخل مُلِمُّ قد قارب الإطعام وأنشد:

وزَيْدٌ مَيّتٌ كَمَدَ الحُبَارَى ... إِذَا بَانَتْ لَطِيفَةُ أَو مُلِمُّ [1]

قال: يعني أو مدانٍ للموت، واللمة من الشعر التي ألمت أن تبلغ أذن، أي قاربت [2] .

وقوله: أَلْمِم، معناه اجعل لنا من زيارتك أدنى حظ، ومنه قول الشاعر:

أَلْمِمْ بِسَلُّومَةَ أَلْمِمْ ألْمِمِ ... خَلونَهَا مِن الخَليلِ والحَمِي [3]

وأمَّا الاستثناء في قوله: {إِلَّا اللَّمَمَ} على القولين جميعًا استثناء خارج.

قال أبو عبيدة: لم يؤذن لهم في اللمم وليس اللمم من الفواحش ولا من كبائر الإثم، وقد يستثنى الشيء من الشيء وليس منه، والتقدير: إلا أن يلم ملم بشيء من الفواحش [4] ، فهذا على القول الأول.

وقال المبرد: لم يبحهم اللمم، ومعناه استثناء ليس من الأول،

(1) ورد في"الجمهرة"لابن دريد 1/ 121، و"مقاييس اللغة"2/ 128، و"الحيوان"5/ 455. وهو لأبي الأسود الدؤلي.

(2) لم أقف على كلام المبرد.

(3) لم أجده.

(4) انظر:"مجاز القرآن"2/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت