قَيْلُ قُم فَانْظُر إلَيْهِمْ ... ثُمَّ دع عَنْكَ السُّمُودَا [1]
ومنه حديث علي -رضي الله عنه- أنه دخل المسجد والناس ينتظرون الصلاة، قال: مالي أراكم سامدين [2] .
قال أبو عبيدة: يعني: القيام، وكل رافع رأسه فهو سامد، قال ابن الأعرابي: السامد اللاهي، والسامد الغافل، والسامد الساهي، والسامد المتكبر، والسامد القائم، هذا كلام أهل اللغة في السمود [3] .
والمفسرون قالوا: لاهون غافلون معرضون، ونحو هذا روي عن ابن عباس في جميع الروايات [4] إلا ما روى عكرمة أنه الغناء، قال: وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا.
وروى شمر بإسناد عن ابن عباس أنه قال: مستكبرون. قال: ويقال
= بالأحقاف وهو الرمل ما بين عمان إلى الشحر إلى حضرموت إلى عدن أبين. انظر:"معجم قبائل العرب"2/ 700.
(1) من شعر هزيلة بنت بكر، وهي تبكي قوم عاد. انظر:"الأضداد"لابن الأنباري ص 36، و"الأضداد"للسجستاني ص 144، و"الدر"6/ 132، وعزاه للطستي في"مسائله"، و"روح المعاني"27/ 72، و"تهذيب اللغة"12/ 378، و"اللسان"2/ 199 (سمد) .
(2) أخرجه عبد الرزاق، وابن جرير، وعبد بن حميد، وذكره المهدوي. انظر:"جامع البيان"27/ 49، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 123 و"الدر"6/ 132، و"الأضداد"لابن الأنباري ص 36 - 37.
(3) انظر:"تهذيب اللغة"12/ 377، و"اللسان"2/ 197 (سمد) .
(4) انظر:"تنوير المقباس"5/ 303، و"معالم التزيل"4/ 257، و"زاد المسير"8/ 85، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 260.