أهيم [1] والأنثى هيماء، قال: ومن العرب من يقول هائم، والأنثى هائمة، ثم يجمعونه على هيم كما قالوا: عائط [2] ، وعوط [3] ، وحائل وحول، إلا أن الضمة تركت في هيم لئلا تصير الياء واوًا [4] .
وقال شمر في حديث ابن عمر رضي الله: (إن رجلاً باع منه إبلاً هيما) [5] قال شمر: قال بعضهم: الهيم العطاش الظِّماء، ويقال هي المراض التي تمص الماء مصًّا ولا تروى.
قال الأصمعي: الهيام داء شبيه بالحمى تسخن عليها جلودها يعني الإبل وقيل إنها لا تروى إذا كانت كذلك [6] ، وهو في قول لبيد [7] :
أجزت على معازفها بشعثٍ ... وأطلاحٍ من المهري هيم
وقال الضحاك والكلبي: الهيم السهلة من الرملة [8] ، وهو قول ابن
(1) في (ك) : (الهيم) والصواب ما أثبته.
(2) العائط: هي التي لم تحمل سنين من غير عقم.
(3) كذا في (ك) . وفي"معاني القرآن"للفراء 3/ 128، وفي"اللسان" (هيم) عن الفراء: (عيط) وكلاهما صواب. قال في"اللسان"2/ 929 (عوط) قال الكسائي: إذا لم تحمل الناقة أول سنة يطرقها الفحل فهي عائط وحائل، فإذا لم تحمل السنة المقبلة أيضًا فهي عائط عُوط وعوطط، زاد الجوهري: عائط عيط.
(4) انظر:"معاني القرآن"3/ 128.
(5) هذا جزء من حديث رواه البخاري في"صحيحه"، كتاب: البيوع، باب: شراء الإبل الهيم أو الأجرب 3/ 82 وفيه: (فجاءه، فقال: إن شريكي باعك إبلاً هيمًا ولم يعرفك ..) الحديث.
(6) انظر:"تهذيب اللغة"6/ 467، و"اللسان"3/ 858 (هيم) .
(7) "ديوانه"ص 185.
(8) انظر:"تنوير المقباس"5/ 338، و"جامع البيان"27/ 113، و"تفسير ابن عيينة"ص 333، و"معالم النزيل"4/ 286، وزاد نسبته لابن عيينة.