فهرس الكتاب

الصفحة 12163 من 13748

والعمرة {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} قال المفسرون وأهل المعاني: استعملتموها في الكفر والشهوات والمعاصي وكلها فتنة [1] .

{وَتَرَبَّصْتُم} قال ابن عباس: يريد بالتوبة [2] ، وقال مقاتل: وتربصتم بمحمد الموت، وقلتم: يوشك أن يموت فنستريح منه [3] ، وهو اختيار أبي إسحاق، قال: وتربصتم بالنبي -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين الدوائر [4] .

قوله تعالى: {وَارْتَبْتُمْ} قال ابن عباس: شككتم في الوعيد، يعني فيما أوعدهم به محمد -صلى الله عليه وسلم- من العذاب [5] .

وقال مقاتل: وشككتم في نبوة محمد [6] .

وقوله: {وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ} قال ابن عباس: يريد الباطل وهو ما كانوا يتمنون الدوائر بالمؤمنين [7] {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} قالوا: الموت.

قال قتادة: ما زالوا على خدعة من الشيطان حتى قذفهم الله في النار [8] . وهو قوله تعالى: {وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} أي وغركم الشيطان بحلم الله وإمهاله وهذا مفسر فيما تقدم [9] .

(1) انظر:"جامع البيان"27/ 130، و"معاني القرآن"للزجاج 5/ 124، و"معالم التنزيل"4/ 296.

(2) انظر:"تنوير المقباس"5/ 355، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 247.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"141 أ، و"معالم التنزيل"4/ 296.

(4) انظر:"معاني القرآن"5/ 124.

(5) انظر:"تنوير المقباس"5/ 355، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 247.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"141 أ.

(7) انظر:"الوسيط"4/ 249، و"معالم التنزيل"4/ 296.

(8) (الله في) ساقطة من (ك) ، وانظر:"جامع البيان"27/ 130، و"معالم التنزيل"4/ 296.

(9) عند"تفسيره"الآية (33) من سورة لقمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت