فهرس الكتاب

الصفحة 12232 من 13748

{وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ} قال ابن عباس: قواهم بنصر منه في الدنيا علي عدوهم [1] ، وهو قول الحسن، وسمى نصره إياهم روحًا لأن به يحيا أمرهم [2] .

وقال المقاتلان: برحمة منه [3] ، وهذا يعود إلى الأول, لأن رحمته إنعامه عليهم بالنصر في الدنيا.

وقال الربيع، والسدي: يعني بالإيمان والقرآن [4] . يدل عليه قوله: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] الآية.

ثم أعلم الله -عز وجل- أن ذلك يوصلهم إلى الجنة فقال: {وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ} إلى آخر الآية. والله أعلم بالصواب.

(1) انظر:"غرائب القرآن"28/ 29.

(2) انظر:"الكشف والبيان"13/ 84 ب، و"معالم التنزيل"4/ 313.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"146 ب، و"معالم التنزيل"4/ 213، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 309.

(4) انظر:"الكشف والبيان"13/ 84 ب، و"معالم التنزيل"4/ 313، و"التفسير الكبير"29/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت