فهرس الكتاب

الصفحة 12313 من 13748

الله [1] . فترك ذكر الدين لتشريف النصر لدين الله.

{كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ} أي: انصروا دين الله مثل نصرة الحواريين لما قال لهم عيسى {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} قال مقاتل: يعني من يمنعنى مع الله [2] .

وقال عطاء: يريد من ينصرني وينصر دين الله [3] .

وقال مقاتل: أمر الله المؤمنين أن ينصروا محمدًا كما نصر الحواريون عيسى [4] .

وكان الله قد أوحى إلى عيسى: إذا أنت دخلت القرية فأت النهر الذي عليه القصارون فسلهم النصر، فأتاهم عيسى فقال لهم {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} يقول: من ينصرني مع الله، فقالوا: نحن ننصرك. فاتبعوه وصدقوه ونصروه.

قال مقاتل: مرَ بهم ببيت المقدس وهم يقصرون الثيات فقال لهم هذا [5] .

ومضى الكلام في {إِلَى} بمعنى مع عند قوله: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} [6] .

قوله تعالى: {فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ} قال سعيد بن

(1) انظر:"التفسير الكبير"29/ 318.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"154 ب، و"معالم التنزيل"4/ 338.

(3) لم أجده.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"154 أ.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"154 أ.

(6) عند تفسيره الآية (2) من سورة النساء. وانظر:"معاني الحروف"للرماني ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت