فهرس الكتاب

الصفحة 12475 من 13748

والأرض. وهذا قوله في رواية أبي الضحى، وأبي ظبيان، وأبي صالح، ومقسم [1] .

وروى مجاهد عنه قال: كان أول [2] ما خلق الله القلم فقال له: اكتب القدر. قال: فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، وإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه [3] .

وهذا قول جميع المفسرين. قالوا: هو القلم الذي كتب به اللوح المحفوظ [4] . قوله: {وَمَا يَسْطُرُونَ} . قالوا: يعني وما تكتب الملائكة

= حديث غريب من هذا الوجه. وفي"الأسماء والصفات"للبيهقي 2/ 239، قال محققه: صحيح إلى ابن عباس، ثم ذكر طرقه عن ابن عباس. ثم عقب بذكر الحديث مرفوعًا من حديث عبادة بن الصامت وقال: وبالجملة فالحديث بهذه الطرق صحيح لغيره.

وهو حديث صحيح كما في"تحقيق شرح الطحاوية"2/ 344.

(1) في (س) : (وأبي ظبيان، وأبي صالح، ومقسم) زيادة. وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 225.

(2) في (س) : (كان أول) زيادة.

(3) انظر:"جامع البيان"29/ 11، وهو معنى حديث سراقة بن مالك، الذي رواه مسلم في"صحيحه"، كتاب: القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي 4/ 2040، وأحمد في"مسنده"3/ 292، وغيرهما.

(4) قول المؤلف -رحمه الله-: وهذا قول جميع المفسرين؛ صوابه: بعض المفسرين. والأكثرون على أنه جنس أقسم الله سبحانه بكل قلم يكتب به في السماء وفي الأرض. انظر:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 225، و"غرائب القرآن"29/ 15. وقال ابن كثير: والظاهر أنه جنس القلم الذي يكتب به كقوله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} ، فهو قسم منه تعالى وتنبيه لخلقه على ما أنهم به عليهم من تعليم الكتابة التي بها تنال العلوم."تفسير القرآن العظيم"4/ 401.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت