فهرس الكتاب

الصفحة 12478 من 13748

مالك، وابن زيد بن أسلم [1] وجماعة [2] ؛ قالوا: يعني الإسلام والدين [3] .

وروى عكرمة عن ابن عباس قال: يعني القرآن؛ وهو قول الحسن والعوفي قالا [4] : يعني أدب القرآن [5] .

ويدل على هذا ما روي أن عائشة سئلت عن خلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: كان خلقه القرآن [6] .

وفسره قتادة فقال: ما كان يأتمر به من أمر الله وينتهي عنه من نهي الله [7] . واختاره الزجاج فقال: المعنى إنك على الخلق الذي أمرك [8] الله به في القرآن [9] . ومعنى الخلق في اللغة: العادة [10] . ذكرنا [11] ذلك في قوله:

(1) في (س) : (والسدي، وأبي مالك، وابن زيد بن أسلم) زيادة.

(2) (وجماعة) ساقطة من (س) .

(3) انظر:"تفسير مقاتل"162 ب، و"جامع البيان"29/ 12، و"معالم التنزيل"4/ 375، و"زاد المسير"8/ 328.

(4) في (ك) : (قال) .

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 227، ورجحه، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 402، و"الدر"6/ 251.

(6) الحديث رواه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب: جامع صلاة الليل 1/ 513، وأبو داود في كتاب: التطوع 2/ 99، والنسائي في كتاب: قيام الليل 2/ 199.

(7) انظر:"الكشف والبيان"12/ 163 أ، و"معالم التنزيل"4/ 375، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 227.

(8) في (ك) : (أمر) .

(9) انظر:"معاني القرآن"5/ 204.

(10) انظر:"مفردات الراغب"ص 157 (خلق) .

(11) في (ك) : (ذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت