فهرس الكتاب

الصفحة 12493 من 13748

له [1] . قال أبو عبيد: الخرطوم الأنف. وأنشد قول ذي الرمة [2] :

تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها ... وأعتم بالزبد الجعد الخراطيمُ

ونحو هذا قال أبو عبيد [3] .

وقال أبو زيد: الخرطوم والخطم: الأنف. وقال المبرد: الخرطوم هاهنا الأنف، وهو من السباع في مواضع الشفاه من [4] الناس، والجحافل [5] من ذوات الحوافر، والمرمات والمقمات [6] من ذوات الأظلاف، والمشافر من الإبل، وهو من الليل موضع الأنف [7] . واختلفوا في معنى هذا الوسم، فالأكثرون على أنه وعيد [8] له بذلك في الآخرة.

قال مقاتل: سنسمه بالسواد على الأنف، وذلك أنه يسود وجهه قبل دخول النار [9] . ونحو هذا قال أبو العالية: يسود وجهه فيجعل له علمًا في

(1) انظر:"اللسان"3/ 928 (وسم) .

(2) انظر:"ديوان ذي الرمة"1/ 405، و"تهذيب اللغة"1/ 121، و"اللسان"2/ 889 (عمَّ) ، وتنجو: تسرع السير، وأخشتها: جمع خشاش، وهي حلقة تكون في أنف البعير، والزبد: الجعد المتراكم على خطم البعير.

(3) في (س) : (ونحو هذا قال أبو عبيد) زيادة

(4) في (ك) : (وقال أبو زيد: الخرطوم) زيادة. والصواب حذفها.

(5) جحافل الخيل: أفواهها. وجحفلة الدابة: ما تناول به العلف، بمنزلة الشفة في الإنسان."اللسان"1/ 407 (جحف) .

(6) المرمة (بالكسر) : شفة البقرة، وكل ذات ظلف، والمِقَمَّة والمَقَمَّة، الشَّفة. وهي من ذوات الظِّلف خاصة، سميت بذلك؛ لأنها تقتم به ما تأكله أي تطلبه، و"اللسان"1/ 922 (رمم) ، 3/ 166 (قمم) .

(7) انظر:"اللسان"1/ 815 (خرطم) .

(8) في (ك) : (وعد) .

(9) انظر:"تفسير مقاتل"163 أ، و"التفسير الكبير"30/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت