فهرس الكتاب

الصفحة 12515 من 13748

اللغة [1] .

قال أبو عبيدة: إذا اشتد الأمر والحرب قيل: قد كشف الأمر عن ساقه، وأنشد لقيس بن زهير [2] فقال:

فإذ شمرت [3] لك عن ساقها ... فويهًا ربيع ولا تسأم [4]

وروى الفراء بإسناده [5] عن ابن عباس [6] أنه قال: يريد يوم القيامة والساعة لشدتها. قال الفراء أنشدني بعض العرب لجد [7] طرفة [8] :

كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الشرِّ الصراح [9]

(1) (س) : (وهذا قول جميع أصحاب اللغة) زيادة.

(2) (س) : (القيس بن زهير) زيادة. وهو قيس بن زهير بن جذيمة، يكنى أبا هند، شاعر وفارس جاهلي، كان سيد عبس، وله أخبار مشهورة يوم داحس والغبراء. انظر:"الأغاني"17/ 187، و"المؤتلف والمختلف" (255) ، و"الخزانة"3/ 536، و"شرح شواهد المغني" (113) ، و"معجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين" (287) .

(3) (ك) : (شمر) .

(4) انظر:"مجاز القرآن"2/ 266، وورد البيت منسوبًا في"اللسان"3/ 998 (ويه) وقوله فويها أصلها (ويه) من أدوات الإغراء فَنَوَّنَها فقال: فويهًا.

(5) (س) : (والفراء بإسناده) زيادة.

(6) أخرجه البيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 185، بإسناد صحيح. وصححه الحافظ في"الفتح"428/ 13.

(7) (ك) : (وأنشد الفراء لجد) .

(8) (ك) ، (س) : (أبي طرفة) ، والصواب ما أثبته. وهو سعد بن مالك، جد طرفة بن العبد. شاعر جاهلي، واحد سادات بكر بن وائل وفرسانها.

انظر:"طبقات فحول الشعراء" (49) ، و"المؤتلف والمختلف" (198) ، و"شرح الحماسة"للتبريزى 73/ 2، و"الحماسة"لأبي تمام 1/ 265، و"معجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين" (148) .

(9) والبيت ورد في"معاني القرآن"للفراء 3/ 177، و"الخصائص"3/ 252، و"اللسان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت