فهرس الكتاب

الصفحة 12534 من 13748

والوجود، فهي كلها حواقٌّ.

القول الثاني: أن الحاقة بمعنى الحق. قال الليث: الحاقة: النازلة التي حقت، فلا كاذبة لها (1) .

وهذا الذي ذكره معنى قوله: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) } [الواقعة: 2] ، وقال غيره: {الْحَاقَّةُ} : الساعة التي يحق فيها الجزاء على كل ضلال وهدى، وهي القيامة (2) . وقال صاحب النظم: الحاقة تحق على القوم، أي: تقع بهم (3) (4) .

وقال المبرد: اشتقاقها (5) من حقَّ الشيء، فهو حاق للواجب (6) الذي لا شك فيه (7) .

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) بمعنى هذا القول ورد عن مقاتل في"تفسيره"206/ أ، قال: يعني الساعة التي فيها حقائق الأعمال، يقول تحق للمؤمنين عملهم، وتحق للكافرين عملهم. وقد ورد ما ذكره الواحدي عن الغير في"التفسير الكبير"للفخر الرازي م 15جـ 30/ 102، وانظر"لباب التأويل في معاني التنزيل"للخازن 4/ 303 من غير عزو، في كلا المرجعين، وعن قتادة أنه قال: حقت لكل قوم أعمالهم، و"تفسير عبد الرزاق"3/ 312، و"بحر العلوم"3/ 397، و"الدر المنثور"للسيوطي 8/ 264، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، و"المستدرك على الصحيحين"للحاكم 2/ 500، كتاب التفسير، تفسير سورة الحاقة.

(3) بياض في (ع)

(4) وقد ورد معنى قول صاحب النظم في"التفسير الكبير"م 15، جـ 30/ 102 من غير عزو. وانظر:"لباب التأويل"4/ 303 من غير عزو.

(5) في (ع) : اشتقاقًا.

(6) بياض في (ع) .

(7) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت