فهرس الكتاب

الصفحة 12567 من 13748

الصَّالح ولا الطالح [1] إذا عُرِضتم [2] ، وعلى هذا التقدير: لا يخفى منكم نفس خافية.

وقراءة العامة: {لَا تَخفَى} بالتاء [3] ، واختار أبو عبيد الياء [4] ، وهو قراءة حمزة، والكسائي [5] ، قال [6] : لأن الياء تجوز للذكر [7] والأنثى، والتاء لا تجوز إلا للأنثى، ومع هذا فقد حيل بين الاسم والفعل بقوله: {مِنكُمْ} .

قال المفسرون [8] : يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأمَّا

(1) بياض في (ع) . والطالح هو: من الطلاح نقيض الصلاح، والفعل: طَلِحَ يَطْلَح طلاحًا، ويقال: رجل طالِحٌ، أي: فاسد الدين لا خير فيه."تهذيب اللغة"4/ 384.

(2) "تفسير مقاتل"207/ أ.

(3) قرأ بذلك: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب. وقرأ بذلك أيضًا: ابن محيصن، والحسن. انظر كتاب"السبعة"648، و"الحجة": 6/ 315، و"الكشف عن وجوه القراءات السبعة"2/ 333، كتاب:"التبصرة"لمكي بن أبي طالب: 707، و"حجة القراءات"لابن زنجلة: 718، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 389، و"إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر"للبنا: 422، و"البدور الزاهرة"لعبد الفتاح القاضي 324.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) وقرأ بذلك أيضًا: خلف، ووافقهم الأعمش. انظر المراجع السابقة.

(6) أي: أبو عبيد، ولم أعثر على مصدر لقوله.

(7) بياض في (ع) .

(8) قال بذلك: عبد الله بن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وقتادة. انظر:"تفسير"عبد الرزاق 2/ 314 عن قتادة، و"جامع البيان"29/ 59، و"بحر العلوم"3/ 399، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 442، و"الدر المنثور"8/ 270 - 271 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وعبد الرزاق، والبيهقي في البعث، وابن جرير. وروي هذا القول مرفوعًا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. انظر:"سنن ابن ماجه"2/ 444: ح: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت