فهرس الكتاب

الصفحة 12621 من 13748

قول المفسرين) [1] .

قال مقاتل: يعني يعرفونهم فلا يكلمونهم [2] .

قالوا [3] : (وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صَاحبه من الجن والإنس، فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته، ولا يسأله، ويبصر الرجل حميمه فلا يكلمه لاشتغالهم بأنفسهم) [4] .

وتمام الكلام الأول عند قوله: {يُبَصَّرُونَهُمْ} [5] ، وهذا يدل على صحة قراءة العامة، ومعنى القراءة الثانية لا تتصل بقوله: {يُبَصَّرُونَهُمْ} .

قوله تعالى: {يَوَدُّ الْمُجْرِمُ} قال المفسرون: يعني المشرك الكافر [6] .

(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) . وممن قال بذلك: قتادة، وابن عباس. انظر:"جامع البيان"29/ 73 - 74، وعزاه فقط إلى ابن عباس في:"معالم التنزيل"4/ 393، و"المحرر الوجيز"5/ 366، و"زاد المسير"8/ 91.

(2) "تفسير مقاتل"209/ أ.

(3) لعله عني بذلك الثعلبي، لأن ما ساقه ورد بنصه عنه كما في:"الكشف والبيان"12/ 183/ أ، وانظر:"معالم التنزيل"4/ 393، و"لباب التأويل"4/ 309.

(4) ما بين القوسين أورده الثعلبي بنصه في: الكشف والبيان. انظر: الحاشية السابقة.

(5) وهو أيضًا تام عند أبي حاتم، وحسن عند الأشموني. انظر:"القطع والائتناف"للنحاس: 2/ 760، و"المكتفى في الوقف والابتداء"للداني: 586، و"منار الهدى في بيان الوقف والابتداء"للأشموني: 404.

(6) قال بذلك: ابن جرير، والثعلبي، والبغوي، وقال ابن عطية: المراد في هذه الآية الكافر؛ بدليل شدة الوعد، وابن الجوزي، والفخر، والقرطبي، والخازن. وذكر الفخر قولًا آخر، وهو: أن الآية تتناول كل مذنب. انظر:"جامع البيان"29/ 75، و"الكشف والبيان"12/ 183/ أ، و"معالم التنزيل"4/ 393، و"المحرر الوجيز"5/ 367، و"زاد المسير"8/ 91، و"التفسير الكبير"30/ 126، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 286، و"لباب التأويل"4/ 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت