فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 13748

والأصوات] [1] مشتقة كذلك [2] لا يكون هذه [3] الأسماء مشتقة [4] .

ومعنى قوله: {الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ} أي: بالوصف البين التام الذي دل على التمييز من بين أجناسها [5] ، ويقال: جاء مجيئاً وجَيْئةً، ومنه: الجَيْئة [6] ؛ لأنه يجيئها الماء فيجتمع فيهما.

[وقوله: {فَذَبَحُوهَا} في الآية إضمار، أراد: فطلبوها، فوجدوها، فذبحوها] [7] .

وقوله تعالى: {وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} قال القرظي: لغلاء ثمنها [8] .

(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(2) في (ب) : (لذلك) .

(3) في (ج) : (هذا) .

(4) هذا آخر ما نقله الواحدي عن أبي علي الفارسي من كتابه"الإغفال"عن (الآن) وقد أطال النقل وتصرف في نقله بالاختصار والتقديم والتأخير، وقد أشرت للفروق الهامة في أماكنها. انظر:"الإغفال"ص 253 - 298.

(5) انظر:"تفسير الطبري"1/ 353،"تفسير الثعلبي"1/ 84 ب.

(6) كذا يقال له: (جيئة) وجيأة وكل من كلام العرب."تهذيب اللغة" (الجيأة) 1/ 686، وقال صاحب اللسان: والجِئة والجِيئة: حفرة الهبطة يجتمع فيها الماء, والأعرف: الجية."اللسان" (جيا) 2/ 739.

(7) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ) ، (ج) وأثبته من (ب) . انظر معنى الآية في"تفسير الثعلبي"1/ 84 ب،"الكشاف"1/ 288،"البحر المحيط"1/ 257.

(8) ذكره الطبري 1/ 354،"ابن أبي حاتم"1/ 426،"تفسير ابن كثير"1/ 119, وقال: وفي هذا نظر، لأن الثمن لم يثبت إلا من نقل بني إسرائيل. وانظر:"الدر المنثور"1/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت