وقال الكلبي: وأن لو استقاموا على الطريقة يعني على طريقة الكفر، وكانوا كفارًا كلهم [1] . وهذا قول الربيع [2] ، وزيد بن أسلم [3] ، والثمالي [4] ، (وأبي مجلز) [5] [6] ، واختيار الفراء [7] ، وابن كيسان [8] ، قالوا: وأن لو استقاموا جميعًا على طريقة الكفر لوسعنا عليهم، وجعلنا ذلك فتنة عليهم، ودليل هذا التأويل قوله: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} الآية.
قال أبو إسحاق: والذي يختار أن يكون: يعني بالطريقة طريقة الهدى؛ لأن الطريقة مُعَرَّفَة بالألف واللام، فالأوجب أن يكون طريقة الهدى، والله أعلم [9] .
(1) "الكشف والبيان"12/ 195/ أ، و"معالم التنزيل"4/ 404، و"الجامع لأحكام القرآن"91/ 18، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 460.
(2) المراجع السابقة عدا"الجامع لأحكام القرآن"، وانظر أيضًا:"المحرر الوجيز"5/ 382، و"زاد المسير"8/ 107، و"فتح القدير"5/ 308.
(3) المراجع السابقة عدا"زاد المسير". وانظر أيضًا:"الجامع"للقرطبي 19/ 18.
(4) انظر قوله في:"الكشف والبيان"، و"الجامع لأحكام القرآن"مرجعان سابقان، و"فتح القدير"5/ 308.
(5) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(6) ورد قوله في"الكشف والبيان"12/ 195/ أ، و"النكت والعيون"6/ 116، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 18، و"فتح القدير"5/ 308.
(7) "معاني القرآن"3/ 193.
(8) انظر قوله في:"الكشف والبيان"12/ 195/ أ، و"معالم التنزيل"4/ 404، و"زاد المسير"8/ 107، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 18، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 460، و"فتح القدير"5/ 308.
(9) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 236 بيسير من التصرف.