فهرس الكتاب

الصفحة 12793 من 13748

وقال مقاتل: فتجاوز عنكم بالتخفيف [1] .

{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} قال ابن عباس: يريد غير النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسقط عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قيام الليل، وصار تطوعًا، وبقي ذلك فرضًا على رسول الله [2] (صلى الله عليه وسلم) [3] .

وقال مقاتل: فاقرؤوا ما تيسر عليكم في الصلاة من القرآن من غير أن يوقت شيئًا [4] .

قال الحسن: يعني في صلاة المغرب والعشاء [5] .

وقالت عائشة (رضي الله عنها) [6] في هذه الآية: صار قيام الليل تطوعًا بعد أن كان فرضًا [7] .

(1) "تفسير مقاتل"214/ أ.

(2) ورد قوله في"التفسير الكبير"30/ 187.

(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(4) "تفسير مقاتل"214/ أ.

(5) "الكشف والبيان"12/ 203/ ب، و"معالم التنزيل"4/ 411، و"زاد المسير"8/ 118، و"التفسير الكبير"30/ 187، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 52، و"لباب التأويل"4/ 325.

(6) ساقط من (أ) .

(7) رواية عائشة رضي الله عنها مخرجة في صحيح مسلم: 1/ 513 ح: 139 (746) ، كتاب صلاة المسافرين: باب 18 من حديث طويل الشاهد فيه: أنبئيني عن قيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: ألست تقرأ: يا أيها المزمل؟ قلت: بلى. قالت: فإن الله -عز وجل- افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حولًا وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضة"الحديث. وأبو داود في"سننه"1/ 337، باب في صلاة الليل. والنسائي في"سننه"3/ 221 - 222 ح: 1600، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت