فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 13748

مشلولة، قليلة الطلاب والرواد.

ففي بغداد أنشأ الوزير: سابور بن أردشير [1] سنة (383) دار الكتب، سماها: دار العلم، وشملت أكثر من عشرة آلاف مجلد [2] وفي البصرة داران للكتب [3] .

وفي فيروزاباد بنى الوزير أبو منصور بن منافيه [4] دارًا للكتب، وقفها على طلاب العلم، جمع فيها تسعة عشر ألف مجلد.

وفي غزنة ألحق السلطان محمود بن سبكتكين بجامعه الذي بناه مدرسة: ملأَ بيوتها بالكتب [5] .

وأما في نيسابور فقد أُلحق بمسجد عقيل -المتقدم ذكره- خزائنُ كتب وقفها العلماء [6] ، وكذا كانت المدرسة البيهقية [7] .

(1) هو أبو نصر، سابور بن أردشير، وزير لبهاء الدولة بن بويه، وكان كاتبًا سديدًا، مهيبًا، عفيفًا عن الأموال مات سنة 416. ينظر:"المنتظم"8/ 22 و"الكامل"7/ 324 و"السير"17/ 387.

(2) ينظر:"المنتظم"7/ 172.

(3) إحداهما: وقفت قبل عضد الدولة بن بويه، فقال: هذه مكرمة سبقنا إليها، وهي أول دار وقفت في الإسلام، قال ابن كثير في"البداية والنهاية"12/ 138، عنها: لم ير في الإسلام مثلها. وقد نهبت الأعراب كلتا الدارين في فتنة البصرة سنة (483) ينظر:"الكامل"8/ 153.

(4) هو أبو منصور بهرام بن منافيه، وهو الملقب بالعادل، وزير الملك أبي كاليجار البويهي، ولد بكازرون سنة 366، وكان حسن السيرة، فضلًا، نزيهًا توفي سنة (433) ، ينظر:"الكامل"8/ 32، و"البداية والنهاية"12/ 49.

(5) ينظر:"تاريخ العتبي"2/ 300.

(6) ينظر:"الكامل"9/ 74.

(7) ينظر:"المنتخب من السياق"ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت