فهرس الكتاب

الصفحة 12822 من 13748

(وهو قول الكلبي [1] [2] . وقوله: {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ}

(يوم النفخ في الصور، وهو قوله:"يومئذ"، وهو في محل الرفع، إلا أنه بني مع"إذ"ويجوز أن كون نصبا على معنى فذلك يوم عسير في يوم ينفخ في الصور) [3] .

وقال أبو علي:"ذلك"إشارة إلى النقر، كأنه قال: فذلك النقر يومئذ يوم عسير، أي انقر [4] يوم عسير.

وقوله [5] :"يومئذ"على هذا متعلق بـ"ذلك"؛ لأنه مصدر، وفيه معنى الفعل فلا يمتنع أن يعمل في الظرف [6] .

قال [7] : ويجوز أن يكون"يومئذ"ظرفًا لقوله:"يوم"، ويكون"يومئذ"بمنزلة حينئذ، ولا يكون"اليوم"، الذي يعني به [8] وضح النهار، ويكون اليوم الموصوف بأنه عسير خلاف [9] الليلة، فيكون التقدير: فذلك اليوم يوم عسير حينئذ [10] .

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(3) ما بين القوسين من قول الزجاج نقله عنه الواحدي بتصرف. انظر:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 246.

(4) في (ع) : نقر.

(5) في (أ) : قوله.

(6) "الدر المصون"6/ 414، فقد ذكر أوجهًا أخرى لـ"يومئذ"فليراجع.

(7) أي: أبو علي الفارسي.

(8) قوله: الذي يعني به: بياض في (ع) .

(9) قوله: عسير خلاف: بياض في (ع) .

(10) وهذا القول: من قوله: (ويجوز أن يكون"يومئذ"ظرفًا) إلى (يوم عسير حينئذ) هو ما ذهب إليه الزمخشري في الكشاف: 4/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت