فهرس الكتاب

الصفحة 12849 من 13748

وقال عطاء [1] ، (والكلبي [2] [3] : يعني الكفار من اليهود، والنصارى. والقول قول مقاتل [4] ؛ لأن اليهود والنصارى يؤمنون بما [5] في كتابهم، فلا ينكرون عدد خزنة النار [6] .

قوله تعالى: {مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} ، مبين في سورة البقرة [7] إلا أن معنى المثل هناك قوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا} [البقرة: 26] ، ولم يذكر في هذه"مثل"حتى تنكره [8] الكفار فيقولوا ماذا أراد الله بهذا مثلاً، ومعنى [9] المثل -هاهنا- الحديث نفسه.

ومنه قوله: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} [الرعد: 35] ، أي: حديثها، والخبر عنها وكذلك قوله تعالى: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ} [الفتح: 29] ، أي حديثهم والخبر عنه وقصتهم [10] .

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) لم أعثر على مصدر لقوله.

(3) ساقط من: (أ) .

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) قوله: والنصارى يؤمنون بما: بياض في (ع) .

(6) قوله: خزنة النار: بياض في (ع) .

(7) الآية: 26 من سورة البقرة: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} .

(8) غير واضحة في (ع) .

(9) في (أ) : وهنا.

(10) لفظ المثل ورد على أربعة أوجه، هي: السنن أو السير، والعبرة، والصفة، والعذاب، وما جاء في الآيتين من سورة الرعد والفتح فالمثل فيها على معنى الصفة أو الشبه. انظر: قاموس القرآن: الدامغاني: 428، والوجوه والنظائر في القرآن: القرعاوي: 588.

قال ابن كثير في معنى قوله تعالى: {وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} أي يقولون: ما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت