اليمين [1] .
أي بقوا مرتهنين لا يفك رهانهم. وهذا من صفة الكفر.
ومن أجاز أن يكون المسلمون من جملة من عني بقوله"كل نفس بما كسبت"قال في أصحاب اليمين: هم أطفال المسلمين. وهو قول: علي [2] ، وابن عمر [3] (رضي الله عنهما) [4] ، ومجاهد [5] ، (واختيار الفراء [6] ، والزجاج [7] [8] .
(1) المراجع السابقة.
(2) هو علي بن أبي طالب، وقد ورد قوله في: تفسير الإمام مجاهد: 5/ 685، و"معاني القرآن"للفراء: 3/ 205، و"جامع البيان"29/ 165، و"بحر العلوم"3/ 424، و"النكت والعيون"6/ 148، و"معالم التنزيل"4/ 418، و"المحرر الوجيز"5/ 398، و"زاد المسير"8/ 129، و"التفسير الكبير"30/ 210، و"الجامع للأحكام القرآن"19/ 85، و"البحر المحيط"8/ 379، و"الدر المنثور"8/ 336، وعزاه إلى عبد الرزاق -ولم أجده في تفسيره- والفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر:"المستدرك"2/ 507: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر: وصححه الحاكم ووفقه الذهبي. و"الدر المنثور"8/ 336 وعزاه إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) "الدر المنثور"8/ 336، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(4) ساقطة من: (ع) .
(5) لم أعثر على مصدر لقوله.
(6) "معاني القرآن"3/ 205.
(7) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 249.
(8) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .