ومجاهد [1] ، ومقاتل [2] وسعيد بن جبير [3] قالوا: لو اعتذر وجادل عنها، فعليه من يكذب عذره، وأدلى بعذر وحجة لم ينفعه ذلك؛ لأن جسده عليه شاهد.
قال الفراء: أي وإن اعتذر فعليه من يكذب عذره [4] .
وقال الزجاج: ولو أدلى بكل حجة عنده [5] .
وقال (الضحاك) [6] [7] ، والسدي [8] : يعني لو أرخى الستور.
وذكر الفراء والزجاج والمبرد [9] هذا القول، قال الفراء: جاء في التفسير: ولو أرخى ستوره [10] .
وقال الزجاج: المَعاذير: السُّتُور، واحِدُها: مِعْذار [11] .
(1) المراجع السابقة عدا النكت، والدر. انظر كشف البيان: 13: 7/ أ.
(2) "تفسير مقاتل"218/ أ، و"الكشف والبيان"13: 7/ أبمعناه، و"زاد المسير"8/ 136 حكاه عن الأكثرين، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 99، و"فتح القدير"5/ 338.
(3) المراجع السابقة، و"الدر المنثور"8/ 347 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وانظر:"تفسير سعيد بن جبير"362.
(4) "معاني القرآن"3/ 211 بنصه.
(5) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 253 بنصه.
(6) "جامع البيان"29/ 186، و"الكشف والبيان"13: 7/ أ، و"المحرر الوجيز"5/ 404 بمعناه، و"زاد المسير"8/ 136، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 99.
(7) ساقطة من (أ) .
(8) "الكشف والبيان"13: 7/ أ، بمعناه، و"المحرر الوجيز"5/ 404، و"زاد المسير"8/ 136، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 99، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 478، وانظر:"تفسير السدي"468.
(9) في (أ) : بهذا.
(10) "معاني القرآن"3/ 211 بنصه.
(11) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 253 بنصه