فهرس الكتاب

الصفحة 12946 من 13748

بكر الصديق -أرضاه الله- قال لما سمع هذه الآية: [ليت] [1] المدة التي أتت على آدم، ولم يكن شيئًا مذكورًا، تمت على ذلك، وكان لا يلد، ولا يُبتلى أولاده [2] .

وهذا الذي ذكره عن الصديق يروى ذلك عن عمر [3] ، وابن مسعود [4] ، (ومراده) [5] أن (هل) لو كان استفهامًا ما قال من قال: ليت ذلك تم؛ لأن الاستفهام إنما يجاب بـ (لا) أو (نعم) ، وهذا الكلام، إنما يحسن إذا كان المراد بـ (هل) الخبر لا الاستفهام [6] .

وقوله: {عَلَى الْإِنْسَانِ} قال جماعة من المفسرين [7] : يريد آدم عليه السلام.

(1) في كلا النسختين: ليست، ولا تستقيم العبارة بهذا اللفظ، ولعله خطأ من الناسخ، أو تصحيف.

(2) "الجامع لأحكام القرآن"19/ 118.

(3) "الكشف والبيان"13/ 12/ أ،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 118،"الدر المنثور"8/ 366 وعزاه إلى ابن المبارك، وأبي عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) "الكشف والبيان"13/ 12/ أ،"الدر المنثور"8/ 366 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) (هل) : من الحروف الهوامل؛ لأنها لا تختص بأحد القبيلين، ولها موضعان: أحدهما: أن تكون استفهامًا عن حقيقة الخبر، وجوابها: نعم، أو لا، قال تعالى: {فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ} [الأعراف: 44] . والثاني: أن تكون بمعنى: (قد) ، وذلك نحو قوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] ، كتاب معاني الحروف للرُّمَاني: 102.

(7) قال بذلك: قتادة، وسفيان الثوري، والسدي، وعكرمة، ومقاتل. انظر:"تفسير مقاتل"218/ ب،"تفسير عبد الرزاق"2/ 336،"جامع البيان"29/ 202،"النكت والعيون"6/ 161،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 117. وبه قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت