فهرس الكتاب

الصفحة 12978 من 13748

الشديد. (ونحو ذلك قال أهل العربية) [1] ، قال الليث: الزمهرير: شِدة البرد، قد ازمهر البرد ازمهرارًا، فهو مزمهر [2] .

وقال المبرد: (هو إفراط البرد، وأنشد [3] للأعشى [4] :

مُبتَلَّةُ الخَلْق مثلُ المهاة ... لم تَرَ شمسًا ولا زَمْهَريرا [5] [6]

قوله تعالى: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا} ذكر الأخفش [7] ، والفراء [8] ، والكسائي [9] ، (والزجاج) [10] [11] في نصب (ودانية) وجهين:

أحدهما: الحال بالعطف على قوله (متكئين) كما تقول: في الدارة عبيد الله متكئًا. ومرسله عليه الحجال؛ لأنه حين قال عليهم رجع إلى

= الحياة الباقية في الجنة أنهم لا يرون فيها فناء، وكنى عن الفناء بالشمس والقمر لما تقدم آنفًا". نفس الصباح: 2/ 752. من هذا: يتبين لي أن ما قرره الإمام الواحدي من أن الجميع ذهب إلى القول إن زمهريرًا شدة البرد هو الصواب، وما وجد من مخالف، فقوله ضعيف، وبعيد، لا يعتد به."

(1) ما بين القوسين ساقطة من (أ) .

(2) تهذيب اللغة: 6/ 524: مادة: (زمهر؛ بزيادة: مزمهر) .

(3) في (ع) . أنشدوا.

(4) في (ع) . لأعشى.

(5) ديوانه: 86 ط دار صادر، تهذيب اللغة: 14/ 292: مادة: (زمهر) ،"لسان العرب"4/ 330: مادة: (زمهر) "تاج العروس"3/ 343: مادة: (زمهر) ، وجاء في: اللسان والتاج رواية: من القاصرات سُجُوفَ الحِجال.

(6) لم أعثر على مصدر لقول المبرد.

(7) "معاني القرآن"2/ 723.

(8) "معاني القرآن"3/ 216.

(9) "التفسير الكبير"30/ 248.

(10) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 259.

(11) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت