فهرس الكتاب

الصفحة 13004 من 13748

وروي عن مجاهد: أنه قال في تفسير الأسر: الشَّرَج [1] : (يعني موضعي مَصَرَّتَي البول والغائط، إذا خرج الأذى تقَبَّضَتا [2] [3] .

وقوله تعالى: {وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا} أي إذا شئنا أهلكناهم، وأتينا بأشباههم، فجعلناهم بدلاً منهم [4] .

وهذا كقوله: {عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ} . [الواقعة: 61]

وقوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ} مفسرة في سورة المزمل [5] .

{وَمَا تَشَاءُونَ} أي الطاعة، والاستقامة اتخاذ السبيل المذكور في قوله: {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} [الإنسان: 29] .

{إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} قال ابن عباس: يريد شيئًا من الخير إلا أن يشاء الله ذلك [6] لكم [7] .

وقال أبو إسحاق: أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله [8] .

قوله (تعالى) [9] : {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ} (قال عطاء) [10] : يعني

(1) "الكشف والبيان"13/ 22/ أ،"معالم التنزيل"4/ 431،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 149.

(2) بياض في (ع) .

(3) ما بين القوسين من قول ابن الأعرابي بنصه. انظر مادة: (أسر) في:"تهذيب اللغة"13/ 61،"لسان العرب"4/ 19.

(4) قوله: بدلًا منهم. بياض في (ع) .

(5) سورة المزمل: 19.

(6) بياض في (ع) .

(7) لم أعثر على مصدر لقوله.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 264 بنصه.

(9) ساقطة من (ع) .

(10) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت