فهرس الكتاب

الصفحة 13020 من 13748

جمعان، الواحد: عذيراً ونذيراً [1] ،(وأنشد [2] [لحاتم الطائي] [3] :

أماويَّ قَدْ طالَ التَّجَنُّبُ والهَجْرُ ... وقدْ عَذَرَتْني في طِلابكُمُ العُذْرُ [4]

فالعذر في هذا البيت جماعة لمكان لحاق علامة التأنيث) [5] .

ومن أول السورة إلى هاهنا أقسام ذكرها الله تعالى على قوله: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ} وهذا جواب القسم.

قال مقاتل: إنما توعدون من أمر الساعة لكائن [6] .

وقال الكلبي: إنما توعدون من الخير والشر لواقع بكم [7] .

ثم ذكر متى يقع فقال: {فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ} قال ابن عباس: يريد ذهاب ضوئها [8] .

وقال مقاتل: حولت من الضوء إلى السواد [9] . وقال المبرد: أي مُحي ضوؤها [10] .

(1) انظر:"فتح القدير"5/ 356.

(2) أي: أبو علي الفارسي.

(3) بياض في (أ) ، وعند أبي علي في"الحجة"لحاتم فأثبته، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني. انظر: ديوانه: 6.

(4) ديوان حاتم الطائي: 42 برواية:"من"بدلاً من:"في".

(5) ما بين القوسين نقلاً عن"الحجة"6/ 363.

(6) "تفسير مقاتل"223/ أ.

(7) "التفسير الكبير"30/ 269 بنحوه.

(8) أعثر على مصدر لقوله.

(9) "تفسير مقاتل"223/ أ.

(10) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت