قال مقاتل: قد جاءك يا محمد حديث موسى. [1] هذا كقوله: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] ، وقد مر [2] .
وقال الكلبي: ولم يكن أتاه حديث موسى بعد في القرآن ثم أتاه إذ ناداه ربه [3] .
قال ابن عباس: كلمه ربه [4] -وباقي الآية [5] مفسر في [أول] [6] سورة طه [7] -.
وقال مقاتل: دعاه ربه فقال: يا موسى اذهب إلى فرعون إنه طغى [8] . قال مقاتل [9] ، ومجاهد [10] : عصى الله.
(1) لم أعثر على مصدر لقوله. وعنى بقوله هذا أن"هل"بمعنى:"قد".
(2) راجع سورة الدهر: 1.
(3) لم أعثر على مصدر لقوله.
(4) لم أعثر على مصدر لقوله.
(5) وهو قوله تعالى: {إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} .
(6) ساقط من: (أ) .
(7) سورة طه: 12، 43. ومما جاء في تفسيرها:"قال: وقوله تعالى: {إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} أي المطهر، المقدس: المبارك، وقوله:"طوى"هو اسم الوادي، وهو قول جميع المفسرين."
وقوله تعالى: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} أي جاوز القدر في العصيان، وذلك أنه خرج من معصيته إلى فاحش تجاوز به معاصي الناس.
وقال أهل المعاني: وفي الآية محذوف؛ لأن المعنى: اذهب إلى فرعون فادعه إلى توحيد الله إنه طغى؛ لأنه أمِر بالذهاب إليه، وأن يدعوه إلى التوحيد"."
(8) "تفسير مقاتل"227/ ب بمعناه
(9) لم أعثر على مصدر لقوله.
(10) لم أعثر على مصدر لقوله.