فهرس الكتاب

الصفحة 13206 من 13748

أخنس) [1] ، ومنه قول لبيد يذكر بقرة:

خَنْساءُ ضَيَّعَتِ الفَريرَ فَلَمْ يَرِم ... عُرْضَ الشَّقائقِ طَوْفُها وبُغامُها [2] [3]

والكنس: جمع كانس، وهي التي تدخل الكِناس، والقول هو الأول [4] .

وهو اختيار الفراء [5] ، والكسائي [6] ، (وأبي عبيدة [7] ، والمبرد [8] ،

(1) ما بين القوسين نقله عن"تهذيب اللغة"7/ 175: (خنس) .

(2) في (أ) : بعاها.

(3) ورد البيت في:

ديوانه: 171 ط. دار صادر.

ومعناه: خنساء: بقرة فيها خنس، وهو تأخر الأنف وقصره، الفرير: ولد البقرة، لم يرم: لم يبرح، عرض: ناحية وجانب، الشقائق: جمع شقيقة، وهي أرض غليظة بين رملتين، طوفها: دورانها. بغامها: صوتها.

يعني أن تلك البقرة التي أكل السبع ولدها لم تبارح عرض الشقائق في البحث عن ابنها، فهي تدور وتصيح ظانة أنه مستتر عنها بين النبات. انظر: ديوانه: 171.

(4) وإليه ذهب الشوكاني، وذكر سبب الترجيح أنه ذكر الليل والصبح بعد هذا."فتح القدير"5/ 390، على أن ابن جرير رجح عموم القول، فكل ما كانت صفته الخنوس أحياناً والجري أخرى، والكنوس، فهو داخل في عموم الآية."جامع البيان"30/ 77.

ورجح ابن تيمية ما رجحه الإمام الواحدي، قال: قوله تعالى:"فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس"يعني الكواكب التي تكون في السماء خانسة، أي مختفية قبل طلوعها، فإذا ظهرت رآها الناس جارية في السماء، فإذا غربت ذهبت إلى كناسها الذي يحجبها. مجموع فتاوى ابن تيمية: 11/ 273.

(5) "معاني القرآن"3/ 242.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

(7) "مجاز القرآن"2/ 287.

(8) "الكامل"2/ 866.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت