والختام المصدر نحو قولهم هو: كريم الطباع والطابع [1] .
وقال عبد الله: خلطه مسك [2] .
وقال مجاهد: طينه مسك [3] ، وهو قول ابن زيد، قال: ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين [4] .
26 -ثم رغب فيه فقال: (قوله تعالى) [5] : {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} ، يقال: نَفِسْت عليه الشيء أنفسه نفاسهَ إذا ضننت به ولم تحب أن يصير إليه [6] .
والتنافس: تفاعل منه كأن كل واحد من الشخصين يريد أن يستأثر به دون صَاحبه وهو تمني كل واحد من النفيسين أن يكون له [7] .
(1) "معاني القرآن"3/ 248 بتصرف.
(2) ورد معنى قوله في"جامع البيان"30/ 106،"معالم التنزيل"4/ 461،"المحرر الوجيز"5/ 453،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 263،"الدر المنثور"8/ 451 وعزاه إلى الفريابي والطبراني والحاكم والبيهقي،"المستدرك"2/ 517، كتاب التفسير: تفسير سورة المطففين: وصححه ووافقه الذهبي.
(3) ورد قوله في: تفسير مجاهد: 712 وعنه برواية أخرى طيبه مسك،"جامع البيان"30/ 107،"المحرر الوجيز"5/ 453،"تفسير القرآن العظيم"4/ 520 وعنه طيبه مسك.
(4) "معالم التنزيل"4/ 461،"المحرر الوجيز"5/ 453.
(5) ساقط من (ع) .
(6) نقله عن"تهذيب اللغة"13/ 9: نفس وهو من قول الأصمعي، وانظر:"لسان العرب"6/ 238.
(7) وهذا القول بمعنى ما ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"ج 13: 57/ أ، قال، وأصله من الشيء النفيس الذي تحرص عليه نفوس الناس وتطلبه وتتمناه ويريده كل واحد منهم لنفسه، وينفس به على غيره أي يضن.