واقع أخته على السكر، ثم أراد أن يجعل ذلك شرعاً في رعيته، فلم يقبلوه، فأوقد لهم النيران في الأخدود، وعرضهم عليها، فمن أبى [1] قبول ذلك قذفه في النار، ومن أجاب خلى [2] سبيله [3] .
وقال الضحاك: (أصحاب) [4] كانوا من بني إسرائيل [5] .
(والأخدود: الشق في الأرض يحفر مستطيلاً) [6] ، وجمعه: الأخاديد، ومصدره [7] : الخد، وهو الشق، يقال: خد في الأرض خداً، وتخدد لحمه: إذا صار فيه طرائق كالشقوق [8] ، وانشد (المبرد [9] [10] فقال:
يا مَن لِشيخٍ قَدْ تَخَدَّدَ لَحْمُهُ ... أفْنَى ثلاث عَمَائمٍ ألْوَاناً
سَوْداءَ حالِكةً وسَحْقَ مُفْوفٍ ... وأجَدَّ لوْناً بَعْدَ ذَاكَ هِجْاناً [11]
(1) في (أ) : أبا.
(2) في (أ) : خلا.
(3) "جامع البيان"30/ 134،"الكشف والبيان"ج: 13: 67/ أ - ب،"زاد المسير"8/ 218،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 288،"الدر المنثور"80/ 467 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(4) ساقط من (أ)
(5) ورد قوله مطولاً في:"الكشف والبيان"ج: 13: 67/ ب،"معالم التنزيل"4/ 469،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 287
(6) ما بين القوسين نقلاً عن"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة: 522.
(7) في (أ) : مصدر.
(8) انظر في ذلك: مادة: (خد) في:"تهذيب اللغة"6/ 560،"معجم مقاييس اللغة"2/ 149،"الصحاح"2/ 468،"لسان العرب"3/ 160.
(9) "الكامل"1/ 264.
(10) ساقط من (أ)
(11) بيتا القصيد يقال إنهما لشعبة بن الحجاج، وقيل لربيعة بن يزيد الرقي. ونسبه ابن =