فهرس الكتاب

الصفحة 13330 من 13748

ابن عباس [1] ، (ومقاتل [2] [3] : حرقوهم بالنار. وهو قول قتادة [4] .

(قال الزجاج) [5] ،: يقال: [فتنت] [6] الشيء: أحرقته، والفتين: حجارة سود كأنها محرقة [7] . ومنه قوله: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} [الذاريات: 13] .

قولى تعالى: {ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا} قال ابن عباس: يريد من فعلهم ذلك، ومن الشرك الذي كانوا عليه [8] .

{فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ} . (بكفرهم. {وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} بما أحرقوا المؤمنين. قاله الزجاج) [9] : والحريق النار، ويكون عذاب جهنم نوعاً من التعذيب غير الإحراق للتفصيل في الذكر [10] .

وقال الربيع بن أنس: {وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} يعني في الدنيا، وذلك أن

(1) "جامع البيان"30/ 137، التفسير الكبير"31/ 122،"تفسير القرآن العظيم"4/ 529."

(2) "تفسير مقاتل"235/ ب،"التفسير الكبير"31/ 122.

(3) ساقط من (أ) .

(4) "جامع البيان"3/ 137،"تفسير القرآن العظيم"4/ 529.

(5) ساقط من (أ) .

(6) في كلا النسختين: افتنت، وأثبت ما جاء عند الزجاج.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 308.

(8) لم أعثر على مصدر لقوله.

(9) ما بين القوسين من قول الزجاج في:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 308.

(10) قال القرطبي: والنار دركات وأنواع ولها أسماء، وكأنهم يعذبون بالزمهرير في جهنم ثم يعذبون بعذاب الحريق، فالأول عذاب ببردها، والثاني عذاب بحرها."الجامع لأحكام القرآن"19/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت