فهرس الكتاب

الصفحة 13405 من 13748

مختلفة، وما في الجنة من شجرها، وثمرها، وفرشها، وجميع آلاتها على مثل ذلك [1] هذا كلامه-.

وقال الحسن: هو بعض ما أخفى الشر من العذاب [2] .

وروى مرفوعًا:"أن الضريع شيء يكون في النار شبيه الشوك أمرُّ من الصبر، وأنتنُ من الجيفة، وأشدُ حرًا من النار، سماها [3] الله ضريعًا" [4]

وذكر في التفسير [5] أن المشركين قالوا:

إن إبلنا لتسمن [6] على الضريع، وكذبوا في ذلك، فإن الإبل لا ترعاه

(1) نقلا من"تأويل مشكل القرآن"69 - 70 بتصرف.

(2) "الجامع لأحكام القرآن"20/ 30،"فتح القدير"5/ 429.

(3) غير واضحة في (ع) .

(4) من حديث رفعه ابن عباس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد رواه الديلمي في كتاب فردوس الأخبار: 3/ 14: ح: 3719.

كما ورد في:"الكشف والبيان"ج: 13/ 80 أ،"معالم التنزيل"4/ 479،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 30،"لباب التأويل"4/ 372،"الدر المنثور"8/ 492 - 493، وعزاه إلى ابن مردويه بسند واه وفي الوسيط بإسناده عن طريق الضحاك عن ابن عباس: 4/ 474، وقد ضعف د. رأفت رشاد إسناد الرواية لوجود نهشل بن سعيد البصري عن الضحاك بن مزاحم. انظر: المبسوط بين المقبوض والبسيط، تح: رأفت: 2/ 816، وميزان الاعتدال: 4/ 275.

(5) وعزاه إلى المفسرين كل من صاحب:"الكشف والبيان"13/ 80 ب،"معالم التنزيل"4/ 479،"الكشاف"4/ 206،"زاد المسير"8/ 234،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 32،"لباب التأويل"4/ 372، كما أورده الفخر في"التفسير الكبير"31/ 154، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 429، والألوسي في:"روح المعاني"30/ 113.

(6) في (أ) : (تسمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت