فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 13748

{وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} أي: قويناه [1] ، والأيد والآد: القوة، ويقال: أَيَّدَه وآيده: إذا قواه، وآدَ يَئِيدُ أَيْدًا: إذا قوي، قال امرؤ القيس:

فَأَثَّتْ [2] أَعَاليه وآدَتْ أُصولُه [3]

أي: قويت وإياد كل شيء: ما يَقْوَى به [4] ، قال العجاج:

متخذًا مِنها إيادًا [5]

واختلفوا في معنى (روح القدس) . فقال قتادة [6] والربيع والضحاك [7] والسُّدّي [8] : إنه جبريل. واختاره الزجاج [9] . والقُدسُ:

(1) "تفسير الطبري"1/ 403،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 168،"تفسير الثعلبي"1/ 1024و"المحرر الوجيز"1/ 385.

(2) في (م) (فأتت) .

(3) عجز البيت:

ومال بقُنْيَانٍ من البُسْرِ أحمرا

يصف نخيلًا، انظر"ديوانه"ص 60،"لسان العرب"1/ 189 (مادة أيد) ."المعجم المفصل"3/ 140.

(4) ينظر"تهذيب اللغة"1/ 96،"اللسان"1/ 189، وفيه: وإياد كل شيء: ما يقوى به من جانبيه، وهما إياداه.

(5) البيت للعجاج يصف الثور: متخذًا منها إيادًا هدفًا. ينظر"تهذيب اللغة"1/ 96،"اللسان"1/ 189.

(6) أخرجه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 320 وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 168، الثعلبي في"تفسيره"1/ 1026.

(7) أخرجه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 320 وذكره الثعلبي فى"تفسيره"1/ 1026.

(8) أخرجه عنه الطبري في"تفسيره"1/ 404.

(9) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 168 وكذا اختاره الطبري في"تفسيره"1/ 404 بعد أن ذكر قولين آخرين: الأول: أنه الإنجيل، والثاني: أنه الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى. ثم قال: وأولى التأويلات في ذلك بالصواب قول من قال: الروح في هذا الموضع جبريل؛ لأن الله جل ثناؤه أخبر أنه أيد عيسى به، كما أخبر في قوله: إِذْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت