فهرس الكتاب

الصفحة 13446 من 13748

قال عبد الله: والفجر إن ربك لبالمرصاد [1] معنى أن هذا جواب القسم

وقال الكلبي: ولهذا كان القسم، يقول عليه طريق العباد [2] .

قال عطاء عن ابن عباس: يريد لا يفوته أحد، ولا يلجأ إلى غيره فينصره [3] .

وقال الفراء: يقول إليه المصير [4] ، وهذا عام للمؤمنين والكافرين على ما ذكرنا.

ومن المفسرين من يجعل هذا خاصًا في الوعيد لأهل الظلم.

قال الضحاك: بمرصد لأهل الظلم والمعَاصي [5] .

وقال أبو إسحاق: يرصد من كفر به، وعبد [غيره] [6] بالعذاب [7] .

قال أهل المعاني: لبالمرصاد: لا يفوته شيء من أعمال العباد، كما

(1) ورد معنى قوله في"المستدرك"2/ 523، كتاب التفسير: تفسير سورة الفجر وقال صحيح ووافقه الذهبي، الأسماء والصفات: للبيهقي: 2/ 176: باب ما جاء في قوله: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} ، وانظر:"الدر المنثور"8/ 508.

(2) "معالم التنزيل"4/ 484 وبزيادة لا يفوته احد.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عطاء بن أبي رباح في"الكشف والبيان"13/ 90 ب.

(4) "معاني القرآن"3/ 261 بنصه

(5) "جامع البيان"30/ 181،"الكشف والبيان"13/ 90 ب،"التفسير الكبير"31/ 170،"الدر المنثور"8/ 508 وعزاه إلى ابن المنذر، وأبي نصر السجزي في الإبانة، كما ورد بمثله من غير عزو في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 50،"لباب التأويل"4/ 377.

(6) عنه في كلا النسختين، وأثبت ما جاء في المعاني لاستقامة الكلام به.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 322.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت