فهرس الكتاب

الصفحة 13463 من 13748

يُعَذب"، و"لا يُوثَق"بفتح العين فيهما [1] ."

واختاره أبو عبيد [2] لما روى خالد الحذاء عن أبي قلابة عمن سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأهما [3] بالفتح [4] .

والعذاب في القراءتين بمعنى التعذيب، كما قلنا في السراح [5] ، والأداء، وكما قال [6] :

وبعد عطائك المائة الرتاعَا [7] [8]

فجعله موضع الإعطاء، والوثاق أيضًا في موضع الإيثاق، كالعذاب في موضع التعذيب، وهما مضافان إلى الفاعل في قراءة العامة، وهو الله

(1) كتاب"السبعة في القراءات"685،"القراءات وعلل النحويين فيها"2/ 774،"الحجة"6/ 411،"المبسوط"408.

(2) "الكشف والبيان"13/ 92 ب،"التفسير الكبير"31/ 176، وعزاه إلى أبي عبيدة، وهو تصحيف،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57،"فتح القدير"5/ 440.

(3) في (أ) : (قراءها) .

(4) الحديث أخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 255، كتاب التفسير، قراءات النبي -صلى الله عليه وسلم- وصححه، وقال: والصحابي الذي لم يسمه في إسناده قد سماه غيره: مالك بن الحويرث ووافقه الذهبي، أما ابن جرير فقد رد الحديث واعتبر إسناده واهياً."جامع البيان"30/ 189.

(5) في (أ) : (للسراح) .

(6) القطامي من قصيدة مدح بها زفر بن الحارث وقد سبق ذكرها في سورة الحاقة: 34، وصدره:

أكفراً بعد رد الموت عني

(7) غير مقروء في (ع) .

(8) ورد البيت أيضًا في"التفسير الكبير"31/ 177، برواية:"عدائك"بدلاً من:"عطائك""المحرر الوجيز"5/ 481 برواية"بعض"بدلاً من:"بعد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت