فهرس الكتاب

الصفحة 13466 من 13748

وقال مجاهد: المنيبة المخبتة التي أيقنت بأن الله (ربها) [1] ، وضربت لأمره جأشًا [2] ، الراضية بقضاء الله [3] .

وقال الحسن: المؤمنة الموقنة [4] .

ومعنى هذه الأقوال: المطمئنة إلى وعد الله، المصدقة بما قال.

قال صَاحب النظم: المطمئنة الموقنة اعتبارا بقوله: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [5] والطمأنينة: حقيقة الإيمان، فإذا لم تكن طمأنينة كانت وسوسة، وهذه الصفة ثابتة لنفس المؤمن في الدنيا؛ لأنه صَدَّق الله، واطمأن إلى ما ذكر في كتابه [6] .

وقوله: {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ} قال أبو صالح: هَذا عند خروجها من الدنيا

(1) ساقط من (أ) .

(2) جأشاً: أي قرَّت يقيناً، اطمأنت كما يضرب البعير بصدره الأرض إذا برك وسكن."تهذيب اللغة"11/ 135 (جيش) .

(3) ورد قوله في تفسير مجاهد: 728 مختصرًا،"جامع البيان"30/ 190 بنحوه،"الكشف والبيان"13/ 92 ب،"معالم التنزيل"4/ 486،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57 بمعناه ولم يذكر الزيادة،"الراضية بقضاء الله". إلا برواية منفصلة عن مجاهد في"الكشف"13/ 93 أ،"زاد المسير"8/ 248،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57 وبالنص كاملاً ورد عن عطية بمثله، انظر:"الكشف والبيان"، و"معالم التنزيل". مرجعين سابقين،"الدر المنثور"8/ 515 مختصرًا، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد.

(4) "الكشف والبيان"13/ 93 أ،"معالم التنزيل"4/ 486،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57،"فتح القدير"5/ 440، تفسير الحسن: 2/ 418.

(5) سورة البقرة: 260

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت