(والكلبي [1] [2] .
(وعلى هذا القول الآية منتظمة بقوله:"إذا انبعث اشقاها * ولا يخاف عقباها"أي لا يخاف من إقدامه على مَا أتاه مما نُهي عنه، ففاعل يخاف: العاقر) [3] .
والمعنى: عقبى عقرها، فحذف المضاف.
قال الفراء: حتى عقرها، ولم يخف عَاقبه عقرها، وفي مصاحف الشام والحجاز:"فلا يخاف"بالفاء [4] .
قال الفراء: وكلٌ صواب، قال و"الفاء"أجود في القول الأول، يعني أن يكون منتظمًا بقوله: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ} [5] .
(1) ورد معنى قوله في"الكشف والبيان"13/ 101 ب، و"معالم التنزيل"4/ 494، و"زاد المسير"8/ 260، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 80، و"فتح القدير"5/ 450.
(2) ساقط من (أ) .
(3) ما بين القوسين نقله عن"الحجة"6/ 420 بيسير من التصرف، وانظر التعليل في:"القراءات وعلل النحويين فيها"2/ 780.
(4) قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر: (فلا يخاف عُقباها) بالفاء، وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام، وقرأ الباقون: {وَلَا يَخَافُ} بالواو، وكذلك في مصاحفهم وهذا منتظم مع قول مقاتل، والضحاك، والسدي، والكلبي.
انظر:"كتاب السبعة في القراءات"ص 689، و"القراءات وعلل النحويين فيها"2/ 780، و"الحجة"6/ 420، و"المبسوط"411،"حجة القراءات"ص 766.
(5) "معاني القرآن"3/ 269 - 270 بتصرف.