فهرس الكتاب

الصفحة 13574 من 13748

ومعنى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} ما تركك ربك، وما مقتك، وما أبغضك. قاله عطاء [1] ، ومقاتل [2] .

قال أبو عبيدة [3] ، والمبرد [4] : ودعك من التوديع كما ودع المفارق.

وقال الزجاج: أي لم يقطع الوحي، ولا أبغضك [5] .

قال الفراء: يريد وما قلاك [6] ، فأُلقِيَت الكاف اكتفاء بالكاف الأولى [7] في"ودعك"، ولأن [8] رؤوس الآيات بـ"الياء"، فأوجب اتفاق الفواصل حذف الكاف [9] .

والقلى: البغض، يقال: قَلاه يقليه قِلًا، ومقلياً إذا أبغضه [10] .

وقال ابن الأعرابي: القَليُ والقِلَى، والقَلاءة [11] : المقلية [12] .

= وقال ابن كثير 4/ 558: وقوله هذا الكلام الذي اتفق أنه موزون ثابت في الصحيحين، ولكن الغريب هاهنا جعله سببًا لتركه القيام، ونزول هذه السورة

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) "تفسير مقاتل"243 ب.

(3) "مجاز القرآن"2/ 302، وكلامه: قال: ما ودعك من التوديع، ومَا ودعك مخففة من وَدعت تَدَعُه.

(4) "التفسير الكبير"31/ 210.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 339 بنحوه.

(6) في (أ) : (قلى) .

(7) في (أ) : (الأول) .

(8) في (أ) : (لأن) بغير واو.

(9) "معاني القرآن"3/ 273 - 274 بتصرف.

(10) نقلًا من"تهذيب اللغة"9/ 295 (قلا) .

(11) القَلاءُ: هكذا وردت في"تهذيب اللغة"9/ 295 (قلا) ، وانظر أيضًا:"لسان العرب"15/ 198 (قلا) .

(12) "تهذيب اللغة"9/ 295 (قلا) ، وهذا القول هو رواية ثعلب عن ابن الأعرابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت