وقال الزجاج: يقال سفعت بالشيء إذا أخذت عليه، وجذبته جذبًا شديدًا.
والمعنى: لنجرن بناصيته [1] إلى النار [2] .
وأنشد الأزهري [3] :
قَومٌ إذَا افزع الصَّرِيخَ رأيتهم ... مِن بَيْنِ مُلْجِمِ مُهْرِهِ أَوْ سَافِعِ [4]
أرادوا أخذ بناصيته [5] .
قال ابن عباس: لنقبضن بناصيته [6] .
(1) الناصية: شعر مقدم الرأس"نزهة القلوب"للسجستاني ص 455.
قال الماوردي: وقد يعبر بها من جملة الإنسان كما يقال: هذه ناصية مباركة إشارة إلى جميع الإنسان."النكت والعيون"6/ 308.
(2) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 345.
(3) للشاعر حميد بن ثور الهلالي.
(4) ورد البيت في"ديوانه"111، ط. الدار القومية: برواية: (إذا سمعوا) ، و"تهذيب اللغة"2/ 108 (سفع) برواية: (فزعوا) ، وعزاه محققه إلى حميد بن ثور، كما ورد في"تاج العروس"5/ 381 برواية: (إذا سمعوا) بدلاً من (فزع) ولم ينسبه، و"المحرر الوجيز"5/ 503 برواية: (إذا سمعوا الصياح) ، وعزاه إلى عمرو بن معدي كرب، و"روح المعاني"30/ 186: برواية: (إذا أكثر الصياح) ، و"تفسير ابن عباس"للحميدي: 2/ 983.
ومعنى الصريخ: المستغيث، وهو الناصر أيضًا. ملجم: اسم فاعل من ألجمت الفرس. سافع: آخذ بناصية مهره ليلجمها. يقول: رأيتهم عند الصريخ هذه حالهم."ديوانه"الحاشية ص 111.
(5) "تهذيب اللغة"2/ 108 (سفع) .
(6) ورد معنى قوله في"الدر المنثور"8/ 566 وعزاه إلى ابن المنذر، وروايته: (لنأخذن) .